مناهج في الفلسفة

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas

10042010

Message 

مناهج في الفلسفة






إن منهجية الكتابة في
مادة الفلسفة تتجسد عمليا في مجموع الخطوات العامة التي تهيكل الموضوع، وتشكل
العمود الفقري لوحدته وتماسكه. وبما أن الأسئلة تتنوع في السنة النهائية إلى أشكال
ثلاثة :


النص الموضوع


القولة-السؤال


السؤال المفتوح


فسنحاول فيما يلي إعطاء تصور عام حول كل طريقة على حدة :


* منهجية مقاربة النص


يجب اعتبار النص المادة التي سينصب عليها التفكير، لذا تجب قراءته قراءة متأنية
للتمكن من وضعه (النص) في سياق موضوعات المقرر؛ وبالتالي اكتشاف أطروحة المؤلف
وموقعتها داخل الإشكاليات المثارة حول قضية أو إشكاية أو مفهوم... ويجدر بنا أن
نشير، في هذا المقام، إلى أن منهجية المقاربة يحددها السؤال المذيل للنص، علما بأن
النصوص عادة ما تطرح في السنة النهائية للتحليل والمناقشة بالنسبة لجميع الشعب.
وعليه، نرى أن منهجية مقاربة النص لا تخرج من حيث الشكل على أية كتابة إنشائية
(مقدمة ـ عرض ـ خاتمة)، إلا أن لمقاربة النص الفلسفي خصوصيات تحددها طبيعة مادة
الفلسفة نفسها. وسنعمل في التالي على بسط هذه منهجية هذه المقاربة على ضوء تلك
الخصوصيات.


1) طبيعة المقدمة :


إن المقدمة تعتبر مدخلا للموضوع، لذا يجب أن تخلو من كل إجابة صريحة عن المطلوب،
حيث يفترض ألا توحي بمضامين العرض، لأنها بهذا الشكل تمنع من استكشاف ما هو آت،
وخصوصا لأن المقدمة ستكتسي شكل إجابة متسرعة.


كما أن المقدمة تعبير صريح عن قدرات وكفايات عقلية، يمكن حصرها في الفهم (الأمر
يتعلق هنا بفهم النص وفهم السؤال)، وبناء الإشكالية. وعليه، يجب أن تشتمل
(=المقدمة) على ثلاث لحظات أساسية يتم فيها الانتقال من العام إلى الخاص : أي من
لحظة تقديم عام هدفه محاصرة الإشكالية (
cerner la problématique ) التي يتموقع داخل النص، تليها لحظة التأطير الإشكالي للنص،
وبالتالي موقعته (=النص) داخل الإطار الإشكالي الذي يتحدد داخله، ثم الانتهاء
بلحظة ثالثة تتمثل في طرح الإشكالية من خلال تساؤلات يمكن اعتبارها تلميحا للخطوات
التوجيهية التي ستقود العرض.


علما بأن طرح الإشكالية ليس مجرد صيغة تساؤلية، وإنما هو طرح للتساؤلات الضرورية
والمناسبة، والتي يمكن اعتبار الكتابة اللاحقة إجابة عنها. هكذا يمكن الاقتصار
(أحيانا) على تساؤلين أساسيين : تساؤل تحليلي(يوجه التحليل)، وتساؤل نقدي تقويمي
(يوجه المناقشة)، علما بأن هناك أسئلة أخرى يمكن اعتبارها ضمنية نهتدي بها داخل
فترات من العرض، حفاظا على الطابع الإشكالي للمقدمة.


إن المقدمة – إذن - ليست استباقا للتحليل، ذلك ما يحتم الحفاظ على طابعها
الإشكالي، ومن خلال ذلك الحفاظ على خصوصية مرحلة التحليل التي يفترض أن تكون لحظة
تأمل في النص، من أجل الوقوف على الطرح المعروض داخله وإبراز خصوصياته ومكوناته.


2) طبيعة العرض :


يمكن اعتبار العرض إجابة مباشرة على الإشكالية، ومن ثمة فإن العرض يتضمن لحظتين
كتابيتين أساسيتين، هما لحظتا التحليل والمناقشة.


2-1 لحظة التحليل :


إن هذه المرحلة من المقاربة عبارة عن قراءة للنص من الداخل لاستكشاف مضامينه وخباياه،
وبالتالي تفكيك بنيته المنطقية وتماسكه الداخليين، كأننا نحاول أن نتأمل عقلية
المؤلف لفهم الأسباب التي جعلته يتبنى الطرح الذي تبناه، ويفكر بالطريقة التي فكر
بها. ومن ثمة، لابد من توجيه التحليل بالأسئلة الضمنية التالية: ماذا يصنع المؤلف
في هذا النص، أو ماذا يقول؟ كيف توصل إلى ذلك؟ ما هي الحجاج التي وظفها للتوصل إلى
ما توصل إليه؟


فالسؤال الضمني الأول يحتم إبراز الموقف النهائي للمؤلف من الإشكالية التي عالجه
و/أو إبراز طبيعة أهمية الإشكالية التي أثارها... والسؤال الضمني الثاني يدفع إلى
التدرج الفكري مع المؤلف، والسير معه في أهم اللحظات الفكرية التي وجهت تفكيره.
أما السؤال الضمني الأخير هو سؤال يستهدف الوقوف عند البنية الحجاجية التي تبناها
المؤلف، وبالتالي الوقوف عند الحجاج الضمنية والصريحة التي وظفها لدعم أطروحته،
وتحديد خصوصيتها، وطبيعتها...


فالتحليل – إذن - هو لحظة تأمل في المضامين الفكرية للنص وهو في الآن ذاته لحظة
الكشف عن المنطق الذي من خلاله بنى المؤلف تصوره.


2ـ2 لحظة المناقشة :


إن المناقشة لحظة فكرية تمكن من توظيف المكتسب المعرفي، بشكل يتلاءم مع الموضوع
وبطريقة مناسبة...


يجب التأكيد، في هذا المقام، على أن المعلومات المكتسبة تؤدي دورا وظيفيا ومن ثم
يجب تفادي السرد والإستظهار... وبعبارة أخرى، علينا أن نستغل المعلومات الضرورية
بالشكل المناسب، بحيث يصبح مضمون النص هو الذي يتحكم في المعارف وليس العكس. هكذا
سنتمكن من اعتبار المناقشة شكلا من أشكال القراءة النقدية لأطروحة النص، التي
تكتسي غالبا صورة نقد داخلي و/أو خارجي تتم فيه مقارنة التصور الذي يتبناه النص
بأطروحات تؤيده وأخرى تعارضه، وذلك من خلال توظيف سجالي نحرص من خلاله على أن نبرز
مواطن التأييد أو المعارضة.


3) طبيعة الخاتمة :


يجب أن تكون الخاتمة استنتاجا تركيبا مستلهما من العرض، أي استنتاجا يمكن من إبداء
رأي شخصي من موقف المؤلف مبرر(إن اقتضى الحال) دون إسهاب أو تطويل. فمن الأهداف
الأساسية التي يتوخاها تعلم الفلسفة تعلم النقد والإيمان بالاختلاف.




dlimi jawad

Messages : 11
Date d'inscription : 09/04/2010
Age : 34

Revenir en haut Aller en bas

Partager cet article sur : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

مناهج في الفلسفة :: Commentaires

Message le Sam 10 Avr 2010 - 19:00  sSteganoSs

Merçi Mr jaouad pour ce sujet. la vérité c'est que vous êtes toujours a l'aide de nous vos élèves. je vous passe mes félicitétions pour ce site et je vous remercie pour ce travail respectueux, Bonne chance.

Votre élève: Yacine Ben Yazid SVT 3

Revenir en haut Aller en bas

Message le Lun 12 Avr 2010 - 7:09  jouwar

مشكووور على مجهوداتك ننتظر منك المزيييد
و بالتوفيق للجميع

Revenir en haut Aller en bas

Message le Dim 25 Avr 2010 - 10:04  hayat_1l2

مجزوءة : الوضع البشري
1 الشخص : ======الشخص
والهوية :
جون لوك : مفهوم الشعور : الاحساسات تجعل الشخص متميزا عن غيره


لا شوليي : دوام نفس الطبع
وترابط الذكريات

فرويد : وحدة قائمة في الشخص الذي يعيش صراعات نفسية بين الهو
والانا والانا الاعلى
2



======الشخص بوصفة قيمة : كانط : الشخص متميز عن
الموضوعات والاشياء بامتلاكه لعقل اخلاقي كغاية في ذاته لا


وسيلة زلا تقدر قيمته بسعر

مونيي : الشخص متميز باكتسابه لشخصيته ( الشخصنة او التشخصن)
كتجربة نابعة من

ابداع ذاتي.


======الشخص بين الضرورة والحرية: سبينوزا :القول بالضرورة
والخضوع لمبدا العلية الطبيعية

سارتر : القول بالحرية . الانسان مشروع يمتلك الارادة والاختيار
والمسؤولية عن

ذلك ( صانع ما هو عليه )


2 الغير : ========وجود
الغير
: ديكارت : وجود الغير احتمالي . الانا وحدوي موجود

سارتر : وجود الغير شبيه
بالموضوعات والاشايء التي ليس بينها علاقة ( العدم)

دولوز : الغير يصير محسوسا
وواقعيا في وجوده بفعل اللغة والحوار



======== معرفة الغير : سارتر
:معرفة الغير مستحيلة لوجود العدم بين الذوات


مالبرانش : معرفة
مستعصية خصوصا المشاعر والاحاسيس

ميرلوبونتي
: معرفة ممكنة بفعل التواصل واللغة



========العلاقة مع الغير : ارسطو : علاقة صداقة وخصوصا
صداقة الفضيلة اساس العلاقة مع الغير

كوجيف
(هيجل) :نموذج الصراع . العلاقة الجدلية بين
العبد والسيد



3 التاريخ :======المعرفة التاريخية : ابن
خلدون
:المعرفة التاريخية تتجازو السرد
والحكي الى التحقيق والتعليل كمعرفة علمية تبحث عن

عن الحقيقة.
ريكور : معرفة نسبية نظرا لتدخل ذاتية المؤرخ


======التاريخ وفكرة التقدم :كار :خصائص التاريخ : *
التقدم وليس التطور *ليس له بداية ونهاية *يعرف قطائع وعدم

استمرارية متواصلة .
ماركوز :شهد التاريخ اساسا نوعين من التقدم : تقدم كمي (تقني)
وتقدم كيفي ( انساني).


======دور
الانسان في بناء التاريخ :
التوسير(هيجل):التاريخ هو من يصنع نفسه وليس الابطال من الناس سوى
منفذين لما اراد

التاريخ صنعه .

سارتر : الانسان هو
صانع ومحرك التاريخ فقط يكفي الوعي بذلك .


مجزوءة :المعرفة
1
النظرية والتجربة :
التجربة والترجيب
:====برنار :خطوات
المنهج التجريبي :*الملاحظة*الفرضية*التجربة*القانون

====توم: اهمية الخيابل كتجربة
ذهنية

====جاكار: يميز بين النظرية والتجربة وبين التجربة والتجريب

العقلانية
العلمية
:=====رايشنباخ: يرفض مذهب العقلانية المتعالية عن التجربة والقائمة على
العقل بما في ذلك

الرياضيات

=====بلانشيي :
العقلانية العلمية عقلانية منفتحة على العقل والتجربة


معايير هلمية النظريات:==== ابن
الهيثم
:النقد كمعيار اساسي (الشكوك على
بطليموس)

====بوبر: معايير القابلية للتكذيب والتززيف


2العلوم الانسانية:
الموضوعية في العلوم الانسانية
:===غولدمان :غياب الموضوعية في
العلوم الانسانية وحضور ذاتية الباحث

===
بياجي
:غياب الموضوعية لان الباحث ذات
وموضوع للدراسة في نفس الوقت


علمية
العلوم الانسانية
:* الفهم والتفسير==
غرانجي:التمييز بين
الفهم والتفسير وينتقد الفهم كمنهج بالنسبة للعلوم الانسانية

==
ديلتاي : يدافع عن
منهج الفهم بخصوص العلوم الانسانية


*
اي نموذج للعملية في العلوم الانسانية
== موران:يميز يبن سوسيولوجيا علمية واخرى انشائية

== ميرلوبونتي :اهمية الرجوع
الى التجربة الذاتية في دراسة

الظواهر
الانسانية .


3 الحقيقة: الراي والحقيقة: ======ديكارت: الشك في الاراء المسلم بها من اجل بناء الحقيقة على اساس
يقينية

====== باشلار :بناء الحقيقة العلمية يقتضي ربط الراي لانو يقوم على
المنفعة والمصلحة وليس الحقيقة .


معايير
الحقيقة :
======فوكو :ارتباط بالسلطة وخصوصا السياسية اذ يتم انتاجها ونشرها
ومراقبتها من طرف هيئات عليا

====== هيوم
:هناك نوعين من الحقيقة :* حقيقة علمية و *حقيقة
تجريبية
.



الحقيقة كقيمة : ======
جيمس : تصور براغماتي
نفعي للحقيقة (نسبية الحقيقة)

======
كانط
: تصور اخلاقي , قول الحقيقة واجب
اخلاقي مهما كانت النتائج والدوافع ( الحقيقة المطلقة )




مجزوءة : السياسة

1 الدولة : مشورعية الدولة
وغايتها
: ===فيبر :ثلاثةاشكال حيث تقوم الدولة على الشرعية القانونية


===فلاسفة العقد الاجتماعي : قامت الدولة اساس التعاقد للخروجمن حالة الطبيعة الى
حالة التمدن



طبيعة السلطة
السياسية :
==== التوسير : تمارس الدولة سلطتها من خلال جهاز قمعي واجهزة
ايديولوجية

==== فوكو : تجاوز السلطة للطابع المؤسساتي , انها ممارسة ملازمة
للكيان الاجتماعي



الدولة بين
الحق والعنف :
=== ماكيافيلي : استعمال الدولة من خلال الامير للقوة والحق معا .ان
يكون اسدا وثعلبا .

=== انجلز : الدولة نتاج راعات وتناقضات طبقية .




2 العنف : اشكال
العنف
:======ميشو : العنف الجسدي (الحروب الاجرام الارهاب وسائل
التكنولوجيا والاعلام..)

====== بورديو :العنف الرمزي هو اخطر من العنف الجسدي ( طرق التربية
,البديهايات والمسلمات والخراقات)



العنف في التاريخ :====
ماركس
: تاريخ المجتمعات تاريخ صراع طبقي
وعنف

==== جيرار : اوالية القتل المؤسس كعنف جماعي تمارسه كافة المجتمعات
عبر ما يسمى بكبش الفداء



العنف
والمشروعية
:=== فيبر : عنف الدولة عنف مشروع للحد من عنف الافراد


=== غاندي : اللجوء
الى اللاعنف بدل العنف كحل سلمي




3 الحق والعدالة : الحق
الطبيعي والحق الوضعي
=== هوبس : الحق الطبيعي هو الحرية المطلقة والحق الوضعي قانون
الزامي

=== روسو : التمييز بين حالة الطبيعة وحالة التمدن



العدالة كاساس للحق : ====== ارسطو : العدالة اساسها
الفضيلة

====== هايك : العدالة اساسها الحق والحرية في االفعل



العدالة بين المساواة والانصاف : ==افلاطون : تقوم العدالة على
الانسجام والمساواة بين الفضائل والوظائف

== راولز : تقوم العدالة على
الانصاف والتعاون الارادي بين كل الافراد






مجزوءة : الاخلاق
1
الواجب
: الواجب والارادة : =======كانط : الواجب امر اخلاقي
الزامي يميز بين اوامر اخلاقية شرطيو و اوامر اخلاقية مطلقة


======= دوكايم
:الواجب ليس فقط الزاميا بل استجابة لما هو مرغوب فيه



الوعي الاخلاقي :========فرويد : الوعي الاخلاقي عند فرويد جزء من الانا وهو انعكاس
لقيم المجتمع المكتسبة

========روسو:الوعي الاخلاقي عند روسو فطري


الواجب والمجتمع :======= فيبر : التمييز بين اخلاق الاعتقاد واخلاق المسؤولية

=======راولز :
الواجب والمسؤولية الاخلاقية تتعدى الفرد الى الجماعة بل الى الاجيال
(عدالة توزيعية بين

الاجيال)




2 السعادة : تمثلات
السعادة
:======ارسطو : تختلف تمثلات السعادة بين العامة والساسة والفلاسفة


====== ابن مسكويه :
ليست السعادة في اللذات الحسية وانما في نوال الانسان الحكمة




البحث عن السعادة : ===== سينيكا: سبيل السعادة في
الاستقلال عن العامة و عدم محاكاتهم باتباع العقل

===== فرويد : لادافع الى البحث
عن السعادة هو مبدا اللذة وتجنب الالم انها محدودة بتكويننا وجبليتنا




السعادة والواجب : =====كانط : لا تستقل السعادة عن
القانون الاخلاقي وعن القيام بالواجب

===== الان: السعادة في التفكير
في الاخر بالتغلب على الامه وشقائه




3 الحرية :الحرية والحتمية:==== سبينوزا: الانسان يخضع لحتمية علمية طبيعية
==== سارتر : الانسان حر في ذاته
وجوده سابق لماهيته



الحرية
والارادة
: ====ديكارت : قوم الحرية على الارادة باعتبارها ملكة الفعل او عدمه
مع القدرة على تمييز العقل

====كانط
: الانسان بخلاف الكائنات الاخرى يمتلك الحرية
باعتبارها ممتلك لعقلاخلاقي عملي مشبع بقيم الكرامة

والفضيلة


الحرية
والقانون
:==== هوبس : التمييز بين القانون والحرية وبين الحرية في حالة
الطبيعة والحرية في حالة التمدن

==== كونستان : الحرية هي الامتثال لقانون .

Revenir en haut Aller en bas

Message le Dim 25 Avr 2010 - 10:45  dlimi jawad

merci francaise et bonne chaance

Revenir en haut Aller en bas

Message Aujourd'hui à 15:07  Contenu sponsorisé

Revenir en haut Aller en bas

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut


 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum