البكالوريا2007

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas

21042010

Message 

البكالوريا2007




الامتحان الوطني الموحد للبكالوريا
الدورة العادية 2007



الشعبة :شعبة الآداب والعلوم الإنسانية:

الآداب + الآداب تخصص لغات



أولا: درس النصوص ( 14ن )

وعلى نحو ما يخاصم بعض أنصار الشعر الحر الإيقاعَ الشعريّ الموروثَ، هذه المخاصمة التي جعلت حقائقه تتشابه عليهم، يخاصم أنصار هذا الإيقاع العتيق إيقاعَ الشعر الجديد ، حتى ليقول كثيرون منهم إنه ليس شعرا وليس فيه من الشعر شيء،إنما هو نثر خالص أريد له أن يسمى شعرا، والشعر براء منه.وهو قول جائر ظالم، لأنه ينكر ما يستند عليه هذا الإيقاع من تفاعيل عروضية، تدخله في دوائر الشعر .ويقول نفر من أنصار الإيقاع الشعري الموروث إننا نسلم بأن هذا النمط الجديد به إيقاع، ولكن من قال إن النثر يخلو من الإيقاع .؟ لقد شاع فيه من قديم نمط إيقاعي مقفى وهو المعروف باسم السجع، ولا مانع أن نسمي هذا النمط الجديد الذي يسمى الشعر الحر اسما كاسم السجع، وندخله في دوائر النثر، وبلك يكون عندنا نمطان من النثر الإيقاعي: نمط قديم هو السجع، ونمط حديث ينبغي أن نضع له اسما، فنسميه مثلا النثر الشعري. وهو ضرب من التحكم، أقل ما يقال فيه إنه لا يريد أن يعترف بما ب\\\\ل شبابنا المجددون في هذا النمط الشعري الحديث من جهود تستحق التقدير والثناء,وأرى من حقهم على النقاد أن ينصفوهم وألا يتناولوا آثارهم بالإزراء،بل أن يدلوهم في رفق وود ووفاء، على الوسائل التي تمكن لشعرهم الجديد من الحياة القوية الخصبة.

ومن المؤكد أن أركانا كثيرة من بنيان الإيقاع الشعري المورث سقطت أو خرت من إيقاع الشعر الحر، فقد خر ركن البيت وركن الشطر وركن القافية، وهي أركان تحرم الأذن فيه أنغاما كثيرة، بل إنها لتنقله نقلا من عالم الأذن إلى عالم البصر وكأنه شعر ينظم ليقرأ لا ليسمع ولا لينشد أو يتغنى به فقد حُطمت فيه حدود القوافي والشطور والأبيات، وأصبح سطورا تطول وتقصر، والبصر ينحدر فيها من بدئها إل نهايتها دون توقف أو تمهل أو خواتم منتظرة. وهو من اجل ذلك يثير مشكلات كثيرة، منها مشكلة طاقته الموسيقية ،وانه لا يصلح للغناء والاقتران بالموسيقى، ومنها أنه لا يلذ الآذان والأسماع ، ومعروف أن الأدب العربي لا يهملهما حتى في نثره، إذ يطلب فيه دائما حسن الجرس وجماله، وكأنما أصل متأصل فيه أن يكون مسموعا لا مقروءا مكتوبا. ومشكلة أخرى أشد خطرا هي أن سهولة الإيقاع في هذا الشعر وما سقط فيه من قيود الإيقاع الشعري القديم ، جعلته مرتادا سهلا لمتشاعرين يخطئهم العد.. مما جعل كثيرين يضيقون به وينفرون منه نفورا شديدا كما جعل آخين يظنون أنه لن يعيش طويلا وأنه سيسرع إليه الذبول والفناء لن يفنى ولن يذبل ولن يموت، بل سيكتب له البقاء والخلود ولا أكاد أشك في أن أصحابه سيوفرون لإيقاعهم جهودا شاقة، تتلافى نواقصه في النغم، وتحيله عملا معقدا ن يكد فيه الشاعر ويحتمل صنف الجهد



والعناء والأرق والسهاد،بحيث لا يستطيع المتشاعرون ارتياده وبحيث يمنح سامعيه اللذة التي تعودوا أن يصبها الشعر الموروث في نفوسهم وقلوبهم .

وإني لموقن إيقانا قويا بأن أصحابه سيواصلون النظر فيه، وسيعودون إلى الإيقاع العتيق يفحصونه ويدرسونه ويحاولون الاستمداد من ينابيعه، على نحو ما صنع ق بلهم أصحاب التشكيلات المتفرعة منه قديما،تشكيلات ألموشحات وغير الموشحات، وحينئذ يتم له نضجه وتتم له طوابعه التي تمكن له من الجريان على الألسنة وجمال الوقع في الآذان والأفئدة.





شوقي ضيف ، فصول في الشعر ونقده، الطبعة الثانية، دار المعارف ، ص 315 ـ 316 ( بتصرف ).



أكتب موضوعا إنشائيا محكم التصميم،تدرس فيه هذه المقالة دراسة متكاملة،وفق خطوات القراءة المنهجية، تحلل فيه هذا النص، مسترشدا بما يأتي:

· تأطير النص داخل حركية تطور الأشكال الأدبية.

· تحديد القضية الأساس التي يطرحها النص، وبيان موقف الكاتب منها.

· إبراز خصائص الطريقة التي اعتمدها الكاتب في بناء النص وعرض قضاياه.

· رصد مظاهر الاتساق في النص وبيان وظيفتها.

· مناقشة القضايا المطروحة في النص وإبداء الرأي الشخصي فيها.





ثانيا : درس المؤلفات ( 6 ن )


baghdad

Messages : 22
Date d'inscription : 22/03/2010

Revenir en haut Aller en bas

- Sujets similaires
Partager cet article sur : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum