العربية

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Aller en bas

03042010

Message 

العربية










مكــانــة اللغـــة العـــربيـــة
بغــــــــــدادي
اللغة العربية من أقدم اللغات الحية إن لم تكن أقدمها، ولا تزال تحافظ على أصولها اللغوية وقواعدها النحوية والصرفية ،وقد ضمنت هذه الاستمرارية لأنها الوعاء الذي استوعب القرآن والسنة النبوية، لذلك حرص أهلها على حراستها من كل الآفات كاللحن والعجمة والوضع، ومن ثمة بذلوا جهودا مضنية في سبيل تقويم سنادها وتهذيب دخنها والرقي بها إلى أعلى المراتب، فكان لها ذلك زمنا طويلا قبل أن تعكرها لوثة التغريب،وعقوق الأبناء، وتنكر المنتسبين، فكانت الدعوات التي تزدريها وتربطها بعصور التخلف والظلام، وتتهمها بعدم القدرة على مسايرة العصر، واستيعاب العلوم الحديثة، والواقع أن هذه الأفكار نابعة إما من حقد دفين أو جهل مطبق.
إن مزايا اللغة العربية أكثر من أن تحصى، وأبعد من أن تحصر، فهي أوسع اللغات اشتقاقا ، وفيها من المجاز ما لا يقاس عليه في اللغات الأخرى، وفيها من البيان المغرب،والتعبير الساحر المعجز ، لذلك اختارها الله تعالى لحمل الرسالة إلى العالمين ، وبها تم إعجاز الثقلين .
وهذه بعض شهادات لكتاب عظام خبروا هذه اللغة وتذوقوا بلاغتها، وارتشفوا من رضابها ، قال الجاحظ :" والبديع مقصور على العرب، ومن أجل ذلك فاقت لغتهم كل لغة وأربت على كل لسان".
ويقول عباس محمود العقاد : " فإذا قيس اللسان العربي بمقاييس علم الألسنة فليس في اللغات لغة أوفى منه بشروط اللغة في ألفاظها ، وقواعدها ، ويحق لنا أن نعتبر أنها أوفى اللغات جميعها بمقياس بسيط واضح لا خلاف عليه وهو مقياس جهاز النطق في الإنسان ، فإن اللغة العربية تستخدم هذا الجهاز الإنساني على أتمه وأحسنه ولا تهمل وظيفة واحدة من وظائفه كما يحدث ذلك في أكثر الأبجديات اللغوية ، فلا التباس في حرف من حروفها بين مخرجين ، ولا في مخرج من مخارجها بين حرفين.., وقد تشاركها اللغات في بعض هذه المزايا ، ولكنها لا تجمعها كما جمعتها ، ولا تفوقها في واحدة منها .."
ويقول أيضا: " وأن تعاقب ثلاثة عشر قرناً من تاريخ الأدب الإسلامي لم ينشئ لغة أفصح مما نطقت به العرب".
ويقول طه حسين : "إن المثقفين العرب الذين لم يتقنوا لغتهم ليسوا ناقصي الثقافة فحسب، بل في رجولتهم نقص كبير ومهين أيضاً."
ولم يقف هذا التقدير عند أرباب اللسن العربي بل كان الإعجاب من قبل كثير من الغربيين، يقول الفرنسي إرنست رينان : " اللغة العربية بدأت فجأة على غاية الكمال، وهذا أغرب ما وقع في تاريخ البشر، فليس لها طفولة ولا شيخوخة ".
ويقول الألماني فريتاغ : " اللغة العربية أغنى لغات العالم " .
ويقول وليم ورك : " إن للعربية ليناً ومرونةً يمكنانها من التكيف وفقاً لمقتضيات العصر. "
:تعلم العربية من الدين
لقد استطاعت اللغة العربية أن تستوعب الحضارات المختلفة؛ العربية، والفارسية، واليونانية، والهندية، المعاصرة لها في ذلك الوقت، و أن تجعل منها حضارة واحدة، عالمية المنزع، إنسانية الرؤية، وذلك لأول مرّة في التاريخ، ففي ظل القرآن الكريم أصبحت اللغة العربية لغة عالمية، واللغة الأم لبلاد كثيرة.
إن أهمية اللغة العربية تنبع من نواحٍ عدّة؛ أهمها: ارتباطها الوثيق بالدين الإسلامي و القرآن الكريم، فقد اصطفى الله هذه اللغة من بين لغات العالم لتكون لغة كتابه العظيم و لتنزل بها الرسالة الخاتمة {إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون}، و من هذا المنطلق ندرك عمق الصلة بين العربية و الإسلام، كما نجد تلك العلاقة على لسان العديد من العلماء ومنهم ابن تيمية حين قال: " معلوم أن تعلم العربية و تعليم العربية فرضٌ على الكفاية ".
وقال أيضا " إن اللغة العربية من الدين، ومعرفتها فرض واجب، فإن فهم الكتاب و السنة فرضٌ، و لا يفهم إلا باللغة العربية، ومالا يتم الواجب إلا به، فهو واجب "، ويقو الإمام الشافعي في معرض حديثه عن الابتداع في الدين " ما جهل الناس، ولا اختلفوا إلا لتركهم لسان العرب "، وقال الحسن البصري - رحمه الله- في المبتدعة " أهلكتهم العجمة ". .
:اللغة العربية لغة اشتقافية
إذا قلنا إن العربية أكثر اللغات اتساعا فلأنها لغة اشتقاقية يتيح معجمها توفير قدر مهم من المصطلحات والألفاظ التي يمكنها أن تصبح مسميات لهذا السيل الجارف من المصطلحات الذي يدهمنا كل يوم من العالم المصنع ، والاشتقاق خاصية من خصائص العربية بحيث أن الكلمات المشتقة ترتبط بوشائج القربى تماما كما ترتبط القبائل العربية بعلاقات النسب فإذا أخذنا هذه الكلمات: ( كتب ــ مكتب ــ كاتب ــ كتاب ـ مكتبة ـ كُتاب ــ ) نجدها كلها ترتد إلى أصل جامع هو : كتب.
بينما نجد أن صفة الاشتقاق أقل حضورا في اللغات الأخرى مما هو في العربية فإذا بحثنا عما يقابل هذه الكلمات في اللغة الفرنسية نجد هناك انفصالا بَيّنًا بين الألفاظ وتباعدا بينها :
كتب = ecrire
مكتب = bureau ،
كتاب = livre
مكتبة عامة = bibliothèque
محل بيع الكتب = librairie .
فأنت ترى كيف أن هذه الكلمات لا أصل يجمعها.
ومما يتصل بهذا كثرة الأسامي والصفات التي تطلقها العرب على الشيء الواحد إلى حد ليس له نظير في لغة من اللغات، فأنت لو أردت نقل كلمة العسل أو السيف أو الأسد إلى اللغة الفرنسية أو الإنجليزية لم تجد إلا كلمات قليلة قد لا تزيد على اللفظة الواحدة ، قال ابن فارس في كتابه "الصاحبي في اللغة " : " ومما لا يمكن نقله البتة أوصاف السيف والأسد والرمح ، وغير ذلك من الأسماء المترادفة ، ومن المعلوم أن العجم لا تعرف للأسد اسما غير واحد أما نحن فنخرج له خمسين ومئة اسم ، وحدثني أحمد بن بندار ، قال : سمعت أبا عبد الله بن خالويه الهمذاني يقول جمعت للأسد خمسمائة اسم وللحية مئتين..."الصاحبي ص : 24
:لغة الإيجاز ولغة الإعجاز
إذا كنا قد أشرنا إلى أن اللغة العربية أكثر اتساعا وفيها من المجاز ما ليس في غيرها ، فليس معنى ذلك أنها لغة الإطناب الممل والإسهاب الذي لا طائل منه ، بل على النقيض من ذلك فهي أقدر على التعبير بجمل قليلة على المعاني الكثيرة ، حتى أضحى الإيجاز مادة بلاغية مهمة ، وصفة من صفات المتكلم اللسن والمتحدث البارع،حتى إن العرب استحسنوا كثيرا من الكلام الذي قل لفظه، وغزت معانيه، فأصبح مما يجري على ألسنتهم يضربون به المثل ويقيسون على منواله الأشباه والنظائر، وكثيرا ما عرّفوا البلاغة بأنها الإيجاز، وليس الإيجاز المخل بل الكلام المسبوك بأقصر عبارة والحابل بأغزر معنى، من ذلك ما جرى بين هشام بن عبد الملك وأحد الأعراب، حيث عبر الأعرابي عما أصاب قومه بعد سنوات من شح السماء بالمطر: " أتت علينا ثلاثة أعوام أكلن الشحم واللحم والعظم، وعندكم أموال: فإن كانت لله فارفعوها إلى عباد الله، وإن كانت لعباد الله فارفعوها إليهم وإن كانت لكم فتصدقوا بها عليهم"
ومن ذلك ما نقل عن معاوية بن أبي سفيان أنه قال لصحار بن عباس العبدي : ما هذه البلاغة فيكم؟ قال : شيء تجيش به صدورنا فنقذفه على ألسنتنا. وسأله معاوية : وما تعدون البلاغة فيكم؟ قال : الإيجاز. قال وما يعني ذلك؟ قال : لمحة دالة.
ومثل ذلك أن قالت جارية لابن سماك. سألها : كيف سمعت كلامي؟ قالت : ما أحسنه لولا انك تكثر ترداده. قال : اردده حتى يفهمه من لم يفهمه. قالت : إلى أن يفهمه من لم يفهمه يكون قد مله من فهمه.
وقال خالد بن صفوان عندما رأى رجلاً يتكلم ويكثر: اعلم رحمك الله أن البلاغة ليست بخفة اللسان، وكثرة الهذيان. ولكنها بإصابة المعنى والقصد إلى الحجة. وقال جعفر بن محمد : سمي البليغ بليغاً لأنه يبلغ حاجته بأهون سعيه. وفي تعريف للبلاغة يقول العتابي : كل من بلغك حاجته، وأفهمك معناه، بلا إعادة ولا حبسة ولا استعانة فهو بليغ.

الإيجاز صفة واضحة في اللغة العربية . يقول الرسول صلى الله عليه وسلم : " أوتيت جوامع الكلم ". وتقول العرب " البلاغة الإيجاز " و " خير الكلام ما قلّ ودلّ ". وقد صنف علماء البلاغة في هذا الباب وقسموا الإيجاز إلى إيجاز قصر وإيجاز حذف. غير أن هذه الظاهرة تكون أكثر وضوحا حينما نقارن بين اللغة العربية وغيرها من اللغات مثل الفرنسية والانجليزية ويمكن أن نتتبع ذلك على مستوى الحرف، والكلمات والجمل.
الإيجاز في الحرف : ففي اللغة العربية تكتب الحركات فوق الحروف أو تحتها أما في اللغة الفرنسية فتأخذ حجما يساوي حجم الحرف وقد نحتاج إلى حرفين لأداء صوت الخاء
KH أو الشين sh - ch بينما في العربية نجد أن الحروف التي تكتب ولا تنطق قليلة جدا مثل Sadمائة ، دخلوا )، بينما التي تحذف وتقرأ أكثر مثل: هذا ، هؤلاء ،الرحمن، ذلك.
ونكتفي للدلالة على تكرار الصوت بوضع شدة فوق الحرف. أما في الفرنسية فنضطر لكتابة الحرف مرتين:
frapper - communication،
وفي كثير من الأحيان نكتب حروفا نمر عليها دون قراءتها مثل:
right
الإيجاز في الكلمات :
وإذا قارنا بعض الكلمات ونظيراتها في الفرنسية والانجليزية نجد فرقا واضحا.



















العربية وحروفها
الفرنسية وحروفها
الإنكليزية وحروفها
أم
mère 4
mother 6
أب
père 4
father 6
أخ
frère 5
brother 7

ومن مظاهر إيجاز اللغة العربية انتقالها في تعابيرها الصرفية من المثنى لتصل إلى الجمع فتكفي بإضافة حرفين إلى المفرد للتعبير عن التثنية : كتابان ـ قلمان ، بينما في اللغات الأخرى لا بد من ذكر العدد والمعدود وعلامة الجمع مثل: les deux livres
- the two books.

الإيجاز في التراكيب : تقوم الجملة في العربية على الاختزال باستعمال الضمائر الظاهرة والمستترة ففي الإضافة يمكن الاستغناء عن الكلمة بضمير متصل يصير جزءا من المضاف: مثل كتابه،قلمه ، أما اللغات الأخرى فنحتاج إلى كلمتين تشغلان مساحة أكبر:
كتابه. son livre ، كتابهم، leur livre
وأما إضافة الشيء إلى غيره فيكفي في العربية أن نضيف حركة إعرابية أي صوتاً بسيطاً إلى آخر المضاف إليه فنقول : كتاب التلميذ ومدرسة التلاميذ، على حين نستعمل في الفرنسية أدوات خاصة لذلك فنقول :
le livre de l’élève ، l’école des élèves.
وأما في الإسناد فنكتفي بذكر المسند والمسند إليه ولا نحتاج إلى روابط لفظية أو مكتوبة وإنما تكون العلاقة الإسنادية منطقية يفهمها المتلقي مباشرة ، فنقول مثلاً
( أنا سعيد ) على حين أن ذلك لا يتحقق في اللغة الفرنسية أو الإنكليزية ، ولا بد لك فيهما مما يساعد على الربط فتقول :
(
je suis heureux ) ، I am happy) .
وتستعمل هاتان اللغتـان لذلك طائفـة من الأفعـال المساعدة مثل (
avoir , étre) في الفرنسـية و (to have , to be) في الإنكليزية .
ومن مظاهر الإيجاز كذلك أن الفاعل قد يستتر في كثير من الأحيان فنكتفي بذكر الفعل بينما نجده
يرد دوما منفصلا مقدما على الفعل كما هو الأمر في الفرنسية (je-tu…) وفي الإنكليزية (I , you ...).
وعند بناء الفعل للمجهول يكفي في العربية أن تغير حركة بعض حروفه فتقول : كُتب على حين نقول بالفرنسية (il a été écrit) وفي الإنكليزية ( it was written ) .
ومن أقصر ما في العربية أن بعض الجمل قد تقوم على حرف واحد مثل :
عٍ ، قِ ، فِ ، رَ فهذه أفعال صرفت في الأمر من وعى ، وقى ، وفى ، رأى ، فهي ليست حروفا وإنما جمل تامة تتكون من فعل وفاعل مستتر وجوبا تقديره أنت.
وفي العربية ألفاظ يصعب التعبير عن معانيها في لغة أخرى بمثل عددها من الألفاظ كأسماء الأفعال .
نقول في العربية :
( هيهات )وهو اسم فعل بمعنى بَعُدَ ونقول في الإنكليزية ( it is too far)
( شتان ) بمعنى افترق ( There is a great différence )
وحرف الاستقبال السين مثل :
( سأذهب ) ( I shall go )
والنفي أسلوب في العربية يدل على الإيجاز :
العربية : ( لم أقابله ) ، الإنكليزية :
( I did not meet him )
الفرنسية :
(l’ai pas rencontré Je ne)
العربية : ( لن أقابله ) ، الإنكليزية : (meet him I will never)
الفرنسية
: ( Je ne le rencontrerai jamais )
الإيجاز في اللغـة المكتوبـة :
فمثلاً سورة "الفاتحة " المؤلفة في القرآن من 31 كلمة استغرقت ترجمتها إلى الإنكليزية 70 كلمة .
ويقول الدكتور يعقوب بكر في كتاب " العربية لغة عالمية : نشر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بالقاهرة 1966 " : " إذا ترجمنا إلى العربية كلاماً مكتوباًُ بإحدى اللغات الأوروبية كانت الترجمة العربية أقل من الأصل بنحو الخمس أو أكثر ."
:اللغة العربية واللحن
كانت الفصاحة مما تتباهى به العرب وكانت السجية أغلب على طباعهم والبيان أجرى على ألسنتهم ، فلما جاء الإسلام وانخرطت فيه أمم غير عربية فشا اللحن وكثر الخطأ في تلاوة القرآن فاحتيج إللى وضع قواعد عاصمة من الزلل واقية من الخلل، تمثلت في علم النحو وما يتصل به من صرف،وكان أشد ما يستهجن في العربي سقط الكلام واللحن فيه ، عن الأصمعي: " كان يقال ثلاثة يحكم لهم بالنبل حتى يُدرى من هم : رجل رأيتَه راكبا، أو سمعتَه يُعرِب، أو شَممتَ منه طيبا. وثلاثة يحكم عليهم بالاستصغار حتى يُدري من هم وهم: رجل شممت منه رائحة نبيذ في محفل، أو سمعته في مصرٍ عربي يتكلم بالفارسية، أو رجل رأيته على ظهر طريق ينازع في القَدَر..."
وعن عمر رضي الله عنه قال : " تفقهوا في العربية فإنها تزيد في العقل ، وتثبت المروءة..".
روى عن الشعبي أنه قال: لأن أقرأ وأسقط أحب إلي من أقرأ وألحن "
وروي أن كاتباً لأبي موسى الأشعري كتب إلى عمر بن الخطاب " من أبو موسى " فكتب عمر إلى أبي موسى _ رضي الله عنهما _ :" إذا أتاك كتابي هذا فاضربه سوطاً واصرفه عن عملك .."
وقيل إن ابن عمر كان يضرب ولده على اللحن ولا يضربهم على الخطأ".
ويقول ابن شبرمة :"إن الرجل ليلحن وعليه الخَــزُّ الأدكن فكأنّ عليه أخلاقاً ، ويُعرب وعليه أخلاقٌ فكأنّ عليه الخز الأدكن .."
وهذا الأصمعي يقول : " أخوف ما أخاف على طالب العلم إذا لم يعرف النحو أن يدخل في جملة قول النبي : " من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار " لأنه لم يكن يلحن فمهما رويت عنه ولحنت فقد كذبت عليه."
لذلك عني العرب بعلم النحو، وألفوا فيه، وامتدحوا أصحابه، قال أحدهم:
النحو يبسط من لسان الأَلْكَن... والمرءُ تُكرمُه إذا لم يلحن
وإذا طلبتَ من العلوم أجَـلَّهـــــا... فـأجلُّها منها مقيمُ الألســــنِ
ولقد صدق إسحق بن خلف البهراني في قوله: "وقيمة المرء فيما تحت طي لسانه لا طيلسانه"
قال الزهري: "ما أحدث الناس مروءة أحب إلي من تعلم النحو".
وقال شاعر يصف النحو:

اقتبسِ النحـوَ فنعم المُقتبس.. والنحـو زيــن وجمال مُلتمس
صاحبـُـه مُكرم حيثُ جَلــس.. مَن فاته فقد تَعمى وانْتكـــس
كأن ما فيه من العِيِّ خـرس.. شَتّان ما بينَ الحمار والفرس
وقال محمد بن الليث: ّالنحو في الأدب، كالملح في الطعام، فكما لا يطيب الطعام إلا بالملح، لا يصلح الأدب إلا بالنحو. وقال عبد الملك: اللحن في الكلام أقبح من آثار الجدري في الوجه".
وإذا كانت منزلة العربية هي ما رأينا فما الذي جعلها اليوم تشكو عقوق الأبناء وتنكر المنتسبين واتهام المغرضين ؟ أسئلة لن تحتاج الإجابة عنها إلى كثير عناء، فارتباط كثير من المثقفين باللغات الأجنبية واعتبارها المثال في الرقي والكمال، وتهميش العربية في الإدارات ووسائل الإعلام أضف إلى ذلك المستوى المتدني للتعليم، حتى أصبح التلميذ لا يفرق بين العامية والفصحى، يزيد من ذلك هذه اللغة الهجينة التي تطالعنا بها بعض الصحف، كلها عوامل تحتاج منا غيرة على لغة الأسلاف والحضارة والأمجاد لنعمل على تطويرها، وإتقانها، وتلقينها للنشء صافية من الأكدار، منقحة من الركاكة والإسفاف لتستمر في أداء رسالتها رغم كل التحديات.
مع تحيات ذ : بغدادي
رجائي أن تسهموا بغزارة في هذا الموقع .





.






baghdad

Messages : 22
Date d'inscription : 22/03/2010

Revenir en haut Aller en bas

Partager cet article sur : Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

العربية :: Commentaires

Message le Lun 12 Avr 2010 - 17:57  jouwar

موضووووووووع رائع بل أكثر من دلك
لكن للأسف ما نراه حاليا التقافات و اللغات
والاخرى التي سيطرت عللى مجتمعاتنا مما أدى الى اتلاف أخلاقنا و لغتنا الام
المهم مشكوووووووووووووور على الموضوع

Revenir en haut Aller en bas

Message le Mar 13 Avr 2010 - 16:49  Hindoucha

موضوع رائع جزاك الله خيرا و ننتظر جديدك



" يكفينا فخرا أنها أعرق اللٌغات السامية و لغة القرآن "

Revenir en haut Aller en bas

Message Aujourd'hui à 15:07  Contenu sponsorisé

Revenir en haut Aller en bas

Voir le sujet précédent Voir le sujet suivant Revenir en haut


 
Permission de ce forum:
Vous ne pouvez pas répondre aux sujets dans ce forum